مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
145
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بشيء من الشّروط ، ومضى الحسن مسموماً . يقال من زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس ويذكرون لذلك سبباً اللَّه أعلم به ، [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيين ] . وقد كان أوصى إلى أخيه أن يدفنه مع جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن خاف أن يُراق في ذلك ولو محجمة دم دفنه بالبقيع . ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( ط النّجف ) ، / 65 ، 67 ثمّ إنّه [ الإمام الحسن عليه السلام ] ماتَ مسموماً ؛ قيل : إنّ زوجته جَعدة بنت الأشعث بن قيس ، أمرها بذلك يزيد بن معاوية لتكون ولاية العهد له ، ووعدها أن يتزوّجها ، فلمّا مات الحسن ، قال يزيد : « واللَّه لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا » ، ولم يتزوّجها . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 110 أخبر بأنّ معاوية يرسل إلى زوجته جعدة سمّاً ، فقالوا له : أخرجها من منزلك ، فقال عليه السلام : لو فعلت لعذرها النّاس ، فبعثه إليها فسقته كما قال عليه السلام . « 1 » البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 177 رقم 3 « 1 »
--> ( 1 ) - در بعضي از روايات آمده [ است ] كه يكى از شروط مصالحه آن بود كه تعيين خليفه بعد از معاوية بىمشورت أمير المؤمنين حسن نباشد وچون چندگاه از قضيهء صلح بگذشت ، معاوية را خاطر بر آن قرار گرفت كه يزيد را وليعهد گرداند ومعارف ومشاهير آفاق را به بيعت أو خواند وبه تحقيق مىدانست كه اين قضية با وجود أمير المؤمنين حسن رضي الله عنه متمشى نخواهد شد . لا جرم در دفع آن حضرت شبها به روز آورده ، تدبيري انديشيد ومروان بن حكم را كه طريد رسول خدا بود ، به مدينه فرستاد ومنديلى زهرآلود مصحوب أو گردانيد وگفت : « اين منديل را به جعده زوجهء حسن عليه السلام بنت أشعث بن قيس رسان وبه وى بگوى كه اگر بعد از مباشرت وجود حسن را به اين منديل پاك سازى وأو به عالم آخرت انتقال كند ، معاوية پنجاه هزار درهم به تو دهد وتو را در سلك أزواج يزيد كشد . » مروان به فرمودهء معاوية بن أبي سفيان به مدينه رفت وجعده را بفريفت تا به موجب مذكور عمل نمود وزهر به اندام واعضاى أو سرايت كرد تا به فراديس جنان خراميد وچون آن واقعه هايله روى نمود ، معاوية پنجاه هزار درم به جعده داد . به پسر خود يزيد گفت : « بنا بر وعدهاى كه وفا شده ، مىبايد كه بنت أشعث را در قيد نكاح آورى . » يزيد جواب داد : « جعده با فرزند رسول صلى الله عليه وآله وسلم وفا نكرد . از وى چه خير ونيكويى توقع توان داشت وكه را رغبت مواصلت ومصاحبت وى باشد ؟ » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 17